كسارة بندق طبيب الاسنان - dr nutcracker
بيجاما الباندا - cozy panda pajama set
سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها. لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ. استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ. حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!
كل من قرأ للكاتبة *خولة حمدي* فلا بد انه يعلم بأنها كاتبة استثنائية جدا لن تكفّ عن ادهاشك أبداً .. ف مع كل رواية انت على موعد مع قضية ما وهدف نبيل ترمي إليه .
باريس 2035 ..
خليل دانيال الشاوي محامي فرنسي شاب لا يربطه باصوله العربية سوى اسمه ، مرشح للبرلمان الفرنسي تصله رسائل قديمة من أبيه المتوفى (نادر الشاوي ) تقلب حياته وكل معتقداته رأسا على عقب .
تطرقت الكاتبة الى عدة مواضيع شائكة : الهجرة غير الشرعية للشباب العربي عبر البحر ، حياة المهاجرين في اوروبا ودخولهم للعالم الغامض للمشردين ومعاناتهم في بلاد الغربة بعد أن تلاشى حلم الجنة الموعودة ،الارهاب ، العنصرية ، الأولاد مزدوجي الجنسية وضياع هويتهم بين أصل عربي واصول اوروبية .
أن تبقى رواية استثنائية بكل معنى الكلمة .. بعيدة كل البعد عن الروايات السطحية ، عميقة جدااا.
ستقابل هنا بعضا من شخوص رواية *غربة الياسمين * لتتعرف على مصيرهم كالمحامية رنيم والدكتور عمر .
اللغة سهلة بسيطة لكنها قوية في آن واحد مع تشبيهات رائعة وسلاسة في الاسلوب حيث ابدعت الكاتبة في الانتقال بين الماضي والحاضر بطريقة تجعلك ابعد مايكون عن الملل رغم صفحاتها التي تقترب من 400 صفحة .
رواية ناجحة بامتياز توسع مداركك وتزيل الغشاوة عن عينيك ..
تندرج تحت قائمة أروع ما قرأت
❤️
مع قلم د. خولة حمدي ستشعر أن الأدب العربي لا زال بخير
👍🏼
ما عادت الفئران تحومُ حول قفص الدجاجاتِ أسفل السِّدرة وحسب. تسلَّلت إلى البيوت. كنتُ أشمُّ رائحةً ترابية حامضة، لا أعرف مصدرها، إذا ما استلقيتُ على أرائك غرفة الجلوس. ورغم أني لم أشاهد فأرا داخل البيت قط، فإن أمي حِصَّه تؤكد، كلما أزاحت مساند الأرائك تكشف عن فضلاتٍ بنيةٍ داكنة تقارب حبَّات الرُّز حجما، تقول إنها الفئران.. ليس ضروريا أن تراها لكي تعرف أنها بيننا! أتذكَّر وعدها. أُذكِّرها: "متى تقولين لي قصة الفيران الأربعة؟". تفتعل انشغالا بتنظيف المكان. تجيب: "في الليل". يأتي الليل، مثل كلِّ ليل. تنزع طقم أسنانها. تتحدث في ظلام غرفتها. تُمهِّد للقصة: "زور ابن الزرزور، إللي عمره ما كذب ولا حلف زور.
هذا الكتاب للكاتبة الشهيرة والتي "صُنّفت من بين النساء العشر الأكثر تأثيراً في العالم العربي، والأولى في مجال الأدب بتجاوز مبيعات كتبها مليونين وثلاثمئة ألف نسخة"، هو "جردة نسائية ضدّ الذكورة، دفاعاً عن الرجولة، تلك الآسرة التي نباهي بوقوعنا في فتنتها، إذ من دونها ما كنّا لنكون إناثاً ولا نساءً". بلغتها البليغة الجميلة والمباشرة والواضحة، تعبّر الكاتبة عن حقائق موجودة وواقعية وحسية، لا تتخيل منها شيئا، بل قد تتعدى أحياناً تفاصيل واقعها الفعلي حدود أي خيال رحب، ثم تصل إلى نتائج واستنتاجات وبيانات وأحكام ونصائح مهما اختلفت الاراء في تأثيرها ومفعولها وحكمتها، ومهما تنوعت ردود الفعل عليها، فإن مصدرها صادق وغني ونابع من تجربة ومن فضول ميداني بعيد كل البعد عن التنظير والنظرية، يكشف بالكشافات الضوئية الساطعة كل زوايا وخفايا ما يدور في ساحات مساحات واسعة حقيقية. تشكو الكاتبة من اختفاء رجولة "الرجال"، بما معناه اختفاء كل الصفات الأخلاقية والعشقية الحميدة التي تتوخاها المرأة منهم، فكيف الخلاص للمرأة في حبها للرجل؟ تجد لها حلا وتنصحها وتدعوها: "أحبيه كما لم تحب امرأة/ وانسيه كما ينسى الرجال"، هي لا تتوق إلى التماثل مع الرجال "قليلي الحب"، بصورتهم الحالية المندّد بها، فلتبق المرأة على طبيعتها الأصلية في حبها ومحبتها للرجل، ولتتعلم فقط كيف تكون كالرجال في النسيان. تأتي الكاتبة على ذكر العديد من الشعراء والفلاسفة والكتّاب، وتستشهد بأقوالهم وأحاديثهم التي تقوّي عصب موضوعها وتغنيه: "لا يمكن حصر عدد الكتّاب الذين، عبر الأزمنة والحضارات وبكل اللغات، عملوا مرشدين عاطفيين للتائهين من العشاق في الأزقة والشوارع الجانبية للحبّ. ليس لي هذا الادّعاء. أنا مجرد ممرضة لا تملك سوى حقيبة إسعافات أوّلية لإيقاف نزيف القلوب الأنثوية عند الفراق ". "في النهاية، ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر"، لكن قد يكون وزن الصفحة ثقيلا بحيث وجدت الكاتبة لنفسها دوراً في تخفيف هذا الوزن ما استطاعت، بل وقلب الصفحة نيابة عن القارئ. تقول بتواضع وهدف عملي نبيل: "دعوني أحاول، ربما استطعت قلب صفحتكم هذه. ذلك أنه من الأسهل قلب صفحة الآخرين". يتضمن الكتاب المرفق بـ C.D بعنوان "أيها النسيان هبني قبلتك" من كلمات الكاتبة، وألحان وغناء جاهدة وهبي، عدداً من إشارات الفصول تحمل هذه العناوين: هكذا تورطت في هذا الكتاب، وهاتف النسيان، ونصائح بقطيع من الجمال، وصفات لنسيان رجل، وكما ينسى الرجال، وكمائن الذاكرة، ونساء في مهبّ النسيان، ومن قصص النساء الغبيات، وتانغو النسيان وميثاق شرف أنثوي. كتاب ممتع وملفت ومثير للمعرفة وللجدل في مواضيع تهم القرّاء، فيه الكثير من الحقائق والأحاسيس وجعبة من الاستنتاجات حصيلة تجارب ومراقبة ميدانية للأوضاع بحيث يمكن لأي امرأة، ولأي رجل، الاستفادة من صدقها وواقعيتها