في هذا البلد يكبر الانسان كل يوم عشر سنوات ..!🍂
رواية #ساعة_بغداد
للكاتبة #شهد_الراوي
.
انها السابعة صباحاً بتوقيت بغداد ...
أنتم على موعد استثنائي مع قلم المبدعة شهد الراوي ..
قلم الذكريات الجميلة في رحلة عبر الزمن مع جيل نشأ في ظل الحرب والحصار .. احداث بغدادية مميزة وفريدة من نوعها سنعيشها بين طيات رواية "ساعة بغداد ". تصف لنا بطلة الرواية احداث الحي البغدادي بتفاصيل دقيقة فتشعر وكأنك تمشط دروبه عصراً تستنشق رائحة القداح وعبير الورد تقف مبهوراً بجمال الاشجار وقطرات الماء المنثورة على اوراقها يسعد قلبك بأصوات الاطفال وهم يلعبون ببراءة .. الامان الذي يعيشه سكان هذا الحي لن يدوم طويلاً ، ستقرع طبول الحرب فجأة لتعم الفوضى ويدب الهلع في نفوسهم الامنة .. .
"نادية واحمد ، فاروق ومروة " من ذلك الجيل الذي عانى الأمّرين بين حرب وحصار، بين خوف وقلق وحرمان .
ستعيش معهم لحظات الحب الصادق البرئ ، فصوت الحب دائماً اعلى من صوت المدافع ،سيبقى قلبك معلّقاً لمعرفة ما حل بهم .. لتأتي النهايات غير متوقعة وواقعية في انٍ واحد..! .
ساعة بغداد.. ليست مجرد رواية بل ذاكرة بغدادية على الورق تخاطب القلب والذاكرة معاً ، استمتعت بها جداً وقد لامست شغاف قلبي ❤️
#MR_BOOK_REVIEW
الرواية المرشحة لجائزة البوكر 2009.. تدور أحداثها في العراق بعد الأحتلال الأميركي ، من خلال عيني شابة أميركية النشوء عراقية الأصل ، فر والدها هارباً من ارض اجداده الى ارض اعدائه ، تعود إلى بلدها للعمل كمترجمة مع الجيش المحتل، فيوقظ فيها المكان ذكريات وأشجاناً ، ظنت لفترة طويلة أنها نسيتها ، تدفعها لمواجهة ذاتها وإعادة ترتيب أولوياتها الروحية من جديد..