ما كنتُ أريد من العالم كله الأ أنت .. واليوم أقول : " لك العالم كله الأ أنا " 🥀
عدد الصفحات :251
شهيا كفراق لم يكتب كرواية بل جاء مختلفاً فهنا ستجد نبض الكاتبة أحلام مستغانمي .. ستشعر بها كصديقة تجلس معك برفقة فنجان قهوة تشاركك افكارها وكل ما في خاطرها❤️
الكتاب مقسم الى شطرين الاول هو خلاصة تجربة "مستغانمي" لكل ما مر بها ابتداءً من وليدها الاول "ذاكرة الجسد " ومعاناة الكاتب مع الالهام وتوحده مع ابطال روايته الذي من الممكن ان يستمر سنين طويلة، ليس هذا فحسب بل ان صفحات هذا الفصل جاءت غنية جدا بمعلومات متنوعة عن كُتاب عالميين وانجازاتهم ومعاناتهم مع كل اصدار جديد لهم
اما الشطر الثاني فأعاد لنا "كاميليا" بطلة كتاب نسيان.. من رحلة النسيان والعودة الى حبيبها، الى الجديد الذي طرأ على حياتها لتظهر لنا مرة اخرى وهنا تكمن المفارقة؟! سنعرف كل تفاصيل الحكاية مع رسائل كتبتها احلام لاعز صديقاتها مواسية تارة ومشجعة تارة اخرى ! اللغة رصينة والتشبيهات رائعة بأنتقالك من صفحة لأخرى تشعر أن الادب لا زال بخير وتعتريك فرحة لعذوبة الكلمات وجمالها ❤️ حقاً أحسستُ ان "شهياً كفراق " هو أشبه بموسوعة مصغرة تثري ثقافة القارئ العربي ❤️ 🍃
للكاتب #وليد_أسامة_خليل يقدم الكاتب عمله الروائي ، ليطرح من خلاله سؤالاً إشكاليا وجريئاً: هل يستطيع الحب الأنتصار على العقائد والصراعات والأديان؛ فإذا ما تذكرنا أن الأديان جميعها تدعو للمحبة والإخاء بين البشر، يكون الجواب بنعم يستطيع، وهو مسؤولية الجميع الفرد والمجتمع والأوطان. رواية جميلة.. تهديك مذاقا مختلفا في طعم الحب الصافي والبعيد عن العنصرية، حب جمع بين مسلم ويهودية لتعيد هذه الرواية الرومانسية بكلمات قد تكون هي الدواء لهذه الحروب التي نعيشها اليوم ،أحداث مشوقة بلغة شاعرية تجعلنا نسافر بخيالنا الى منطقة شكسبير بذكره لبعض الاماكن التاريخية والسياحية في لندن ملتقى العاشقين ،مغزاها الرئيسي التسامح بين الأديان وأن ديننا الإسلامي يحثنا على حب الإنسان واحترامه لإنسانيته وليس لدينه أو جنسه أو لونه أو عرقه لترسم على قلوبنا روح جديدة وتدفق في المشاعر .. رواية تمس شغاف القلب وتدمع العين لشاعريتها
أنا عائشة. سأموتُ خلال سبعةِ أيّام. وحتى ذلك الحين قرّرتُ أن أكتب.
لا أعرف كيف يفترض بالكتابة أن تبدأ، الأرجح من مكانٍ كهذا.. حيث يورقُ كلّ شيءٍ بالشك.
تبدو الكتابة وكأنّها الشيءُ الوحيدُ الذي أستطيع فعله. أريدُ أن أضع نقطةً أخيرة في السّطر الأخير، قبل أن يبتلعني الغياب.
لقد قررتُ أن تكون أيامي الأخيرة على هذه الشاكلة. أقصد: على شاكلة الكتابة. الكلمةُ كائنٌ هشٌ ومتهافت، إنها تشبهني. وأنا.. في أيامي الأخيرة، أريد أن أشبهني بقدر ما أستطيع. إنني أفعلُ ذلك من أجلي. هذه الأوراق، هذه الكتابة، هذا الجرحُ: لي أنا.
هذه الكتابة ليست توثيقاً لحياتي. ما فات لم يكن جديراً بالاهتمام، كل شيءٍ سبق وانتهى، وهذه الكتابة لا تفضي إلى مكان، ولا أعتقد بأنني قد عشتُ حياةً تستحق أن تؤرّخ. إنني أكتبُ لكي أكون واضحةً معي، وحيدةً معي، مليئة بي. هذه الكتابة لا تداوي، بل تُميت. الموتُ جيّد، وأنا أريده من كلّ قلبي
"خاوية " جاءت مختلفة عن كل ما سبقها من روايات الكاتب أيمن العتوم ،فعندما تكون على موعد مع عمل جديد لهذا المبدع فأعلم ان لا مجال للتكرار ولا التشابه ، التكرار الوحيد الذي سوف تراه هو انغماسك فيها حد الغرق ❤️
الرواية مقسمة الى ثلاث اقسام ما أن تبدأ بقراءة القسم الاول حتى يتهيأ لك انها مجرد قصة حب تقليدية بين الطبيب "جلال" و"سالي" تتكلل بالزواج . ثم تكتشف ان هذا كله ليس الا السكون الذي يسبق العاصفة .. بمجرد ان يرزقوا "ببدر" ابنهم الوحيد المصاب بالتوحد حتى تنقلب حياتهم رأسا على عقب . أبدع الكاتب حد الابهار في ادخالك لهذا العالم الغريب والتعرف عليه عن كثب لتعيش تفاصيل يومهم وكيفية مجابهة مرض لا شفاء له . سيترك قلبك معلقاً بهم وينتقل بك الى القسم الثاني مع قصة حب أسطورية بين زياد وحنين يتوج حبهما بالزواج لتكاد تجزم ان الرواية تضم عدة قصص متفرقة بداخلها !! ثم تبدأ الحرب في سوريا وتنقلب الموازين ، فإذا بك تصدم بشتى انواع القتل والدمار وانتهاك الحقوق وتجريد الانسان من انسانيته امام صمت العالم أجمع ليقضون بوحشية على جمال سوريا ولتستبدل رائحة الياسمين برائحة الدخان ..! في القسم الثالث عاد الكاتب لينسج خيوط الحكايتين معا وببراعة تامة . ف هل ستظل المدينة خاوية ؟! ام ستغمرها المياه لتغسل عنها اوجاعها ويزهر الياسمين ليعلن البداية من جديد ! ✨
هذا الكتاب للكاتبة الشهيرة والتي "صُنّفت من بين النساء العشر الأكثر تأثيراً في العالم العربي، والأولى في مجال الأدب بتجاوز مبيعات كتبها مليونين وثلاثمئة ألف نسخة"، هو "جردة نسائية ضدّ الذكورة، دفاعاً عن الرجولة، تلك الآسرة التي نباهي بوقوعنا في فتنتها، إذ من دونها ما كنّا لنكون إناثاً ولا نساءً". بلغتها البليغة الجميلة والمباشرة والواضحة، تعبّر الكاتبة عن حقائق موجودة وواقعية وحسية، لا تتخيل منها شيئا، بل قد تتعدى أحياناً تفاصيل واقعها الفعلي حدود أي خيال رحب، ثم تصل إلى نتائج واستنتاجات وبيانات وأحكام ونصائح مهما اختلفت الاراء في تأثيرها ومفعولها وحكمتها، ومهما تنوعت ردود الفعل عليها، فإن مصدرها صادق وغني ونابع من تجربة ومن فضول ميداني بعيد كل البعد عن التنظير والنظرية، يكشف بالكشافات الضوئية الساطعة كل زوايا وخفايا ما يدور في ساحات مساحات واسعة حقيقية. تشكو الكاتبة من اختفاء رجولة "الرجال"، بما معناه اختفاء كل الصفات الأخلاقية والعشقية الحميدة التي تتوخاها المرأة منهم، فكيف الخلاص للمرأة في حبها للرجل؟ تجد لها حلا وتنصحها وتدعوها: "أحبيه كما لم تحب امرأة/ وانسيه كما ينسى الرجال"، هي لا تتوق إلى التماثل مع الرجال "قليلي الحب"، بصورتهم الحالية المندّد بها، فلتبق المرأة على طبيعتها الأصلية في حبها ومحبتها للرجل، ولتتعلم فقط كيف تكون كالرجال في النسيان. تأتي الكاتبة على ذكر العديد من الشعراء والفلاسفة والكتّاب، وتستشهد بأقوالهم وأحاديثهم التي تقوّي عصب موضوعها وتغنيه: "لا يمكن حصر عدد الكتّاب الذين، عبر الأزمنة والحضارات وبكل اللغات، عملوا مرشدين عاطفيين للتائهين من العشاق في الأزقة والشوارع الجانبية للحبّ. ليس لي هذا الادّعاء. أنا مجرد ممرضة لا تملك سوى حقيبة إسعافات أوّلية لإيقاف نزيف القلوب الأنثوية عند الفراق ". "في النهاية، ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر"، لكن قد يكون وزن الصفحة ثقيلا بحيث وجدت الكاتبة لنفسها دوراً في تخفيف هذا الوزن ما استطاعت، بل وقلب الصفحة نيابة عن القارئ. تقول بتواضع وهدف عملي نبيل: "دعوني أحاول، ربما استطعت قلب صفحتكم هذه. ذلك أنه من الأسهل قلب صفحة الآخرين". يتضمن الكتاب المرفق بـ C.D بعنوان "أيها النسيان هبني قبلتك" من كلمات الكاتبة، وألحان وغناء جاهدة وهبي، عدداً من إشارات الفصول تحمل هذه العناوين: هكذا تورطت في هذا الكتاب، وهاتف النسيان، ونصائح بقطيع من الجمال، وصفات لنسيان رجل، وكما ينسى الرجال، وكمائن الذاكرة، ونساء في مهبّ النسيان، ومن قصص النساء الغبيات، وتانغو النسيان وميثاق شرف أنثوي. كتاب ممتع وملفت ومثير للمعرفة وللجدل في مواضيع تهم القرّاء، فيه الكثير من الحقائق والأحاسيس وجعبة من الاستنتاجات حصيلة تجارب ومراقبة ميدانية للأوضاع بحيث يمكن لأي امرأة، ولأي رجل، الاستفادة من صدقها وواقعيتها
