كل شيء سيمضي أنت فقط عليك أن تصمد لبعض الوقت ,أن تقاتل من أجل الوقوف مهما اهتزت الأرض من تحتك.
بدأت القصة في قرية صغيرة تدعى “الجساسة”، حين ولد طفلًا لم يكن عاديًا أبدًا، فهو لم يخرج من رحم والدته باكيًا، مثل بقية المواليد بل خرج صامتًا، يُقلب بصره في الأشياء مندهشاً، كما لو أنه تفاجأ بوجود كوكب آخر، غير الكوكب المظلم الضيق الذي كان يعيش فيه.
وتدخل الرواية ذروتها حين عقدت عائلة الأباطرة اجتماعًا طارئًا، على ضوء النيران المشتعلة، ليناقشوا أمر إرتباط أبنتهم الجنية ذات السلالة الملكية بمخلوق بشري، ولكن صمتت “جومانا” قليلًا كأنها تٌخبر بصمتها هذا والدها “جبّار” وجميع كُبراء عائلة الأباطرة بأنها تعلم المصير الذي ينتظرها إذا وافقت على الزواج من “بحر”.
بثينة العيسى تعري المجتمع هنا ألمنا.. زيفنا.. نفاقنا.. بثينة لم تكتب رواية بل كتبتنا جميعاً.. قصة الرواية في المجمل مأخوذة من واقع لا يزال موجود..انها صورة من صور المجتمع الشرقي، صرخة المرأة بطريقة خاصة جدًا ضد هذا المجتمع الذي يريد أن يسلبها أبسط حقوقها بدعاوى العادات والتقاليد والحلال والحرام!! انها أشبه بسيرة ذاتية قد تجد أغلب الفتيات أنفسهن في أحداث الرواية و تفاصيلها. "فاطمة" التي حاولت استكشاف العالم بنفسها، ومن خلال تجربتها الخاصة جدًا بعد القهر والإذلال داخل "سرداب" أخوها الذي حاول ويحاول أن يبعدها عن كل مواطن الجمال، فإذا بها تلجأ إلى الكتابة، كتابتها الخاصة التي لم تكن تدرك أنها "الشعر" .. حتى التقت بمحض مصادفةٍ بشاعرها .. الذي انتشلها هو الآخر بطريقة ما من عالمها الموبوء.
لغة الكاتبة سلسة، قوية ،شاعرية، أشبه بقصيدة متناغمة ، وهذا الشىء أضاف جمالاً خاصاً للرواية . تنقلك أحداث الرواية بين عدة أحاسيس بين الحزن والفرح بين دمعة وابتسامة بين حلم ومستقبل وحبيب في الخيال .. هذه الرواية باختصار، مُلهمة لن تستطيع تركها حتى الانتهاء منه
سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها. لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ. استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ. حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!
ما من قصة حب إلا و تبدأ بحركة موسيقية ، قائد الأوركسترا فيها ليس قلبك، إنما القدر الذي يخفي عنك عصاه . بها يقودك نحو سلم موسيقي لا درج له، مادمت لا تملك من سيمفونية العمر لا ((مفتاح صول)) ..ولا القفلة الموسيقية. الموسيقى لا تمهلك، إنها تمضي بك سراعا كما الحياة، جدولا طربا، أو شلالا هادرا يلقي بك إلى المصب. تدور بك كفالس محموم، على إيقاعه تبدأقصص الحب ...و تنتهي. حاذر أن تغادر حلبة الرقص كي لا تغادرك الحياة. لا تكترث للنغمات التي تتساقط من صولفيج حياتك فما هي إلا نوتات
لقد حصلت في هذا العام على أفضل نسخة من نفسي , متجردة من كل ما سبق من ذاكرة وأحداث ستعيق سير أحلامي القادمة
تعرّفت إلى ندى بطلت الرّواية على صفحات مندى الكترونيّ. كانت تروي قصّتها الّتي أبكتني.غادرت المنتدى لكن القصّة لم تغادرني. وبعد فترة، كانت فكرة الرّواية قد نمت في ذهني.وجدتني أتّصل بها وأسألها مزيدًا من التّفاصيل.عبر الرّسائل الالكترونيّة والهاتف تحدّثنا طويلًا. تعرّفت من خلالها على المجتمع اليهوديّ المغلق أو ما يسمّون ب"اليهود العرب". لكنّني عرفت أشياء لم تخطر ببالي، عن المقاومة في جنوب لبنان، عن الحبّ والحرب، وخاصّة عن الايمان. هذه الرّواية مستوحاة من قصّة حقيقيّة. خطوطها العريضةتنتمي إلى الواقع، وشخصيّاتها الرئيسيّة كانت مازالت أنفاسها تتردّد على الأرض. لكنّها لا تخلو من مسحة خيال مقصودة. إمّا احترامًا لأسرار وخصوصيّات شخصيّة لا يجوز كشفها، أو سدًّا لثغرات موجودة في القصّة الحقيقيّة، سكتت عنها صاحبتها،أو تحديدًا لتفاصيل وحيثيات الأحداث. أملي أن تلمس هذه القصّة شغاف قلب كلّ قارئ وتترك في نفسه أثرًا مثل الّذي تركته في نفسي. خولة حمدي
بعد فرعون موسى و خاتم سليمان وقبل عيسى و سيد الأنام قبل الإسلام وقبل تاريخه و قبل النور و الصراط المستقيم قصة لم يدونها التاريخ لكنها نقلت بالأثر من قاص لآخر .. سأدونها بين ورق بالكاد سيحتويها .. واتركها لاختبار الزمن .. أسامة
من اكثر الروايات اثارة للجدل في تاريخ الادب العربي المعاصر أحدثت ضجه أعلامية وعالمية حين نشرها أنذاك، رواية فلسفية و عميقة جداً ، ولن يستطيع كتابتها إلا شخص عبقري و قلم مذهل كنجيب محفوظ . انتهج محفوظ فيها أسلوباً رمزياً يختلف عن أسلوبه الواقعي اذ ناقش العلم والدين والسلام والسعادة بطريقة رائعة و عميقة، أثبت خلالها حنكته و حكمته. وتناول قصص الأنبياء كما ذُكرت في الكتب المقدسة برؤية جديدة تستحق الإعجاب . ببراعة تامة خط الكاتب نجيب محفوظ رواية تحاكي قصصاً تعلمتها منذ صغرك ، فتراها وكأنك تختبرها للمرة الأولى اذ تراها بعقله المستنير.
ما تم مناقشته في هذه الرواية مر بنفس كل واحدٍ فينا .. من منا لم يتساءل السؤال الأزلي: لما تحدث الأشياء السيئة للناس الطيبين ؟ قد يفسرها لك الروحانيون وعلماء الدين بشتى التفاسير وقد ترتاح أنت لتفسير منهم ، أو تنفض عن رأسك كل التساؤلات التي قد تؤدي إلى إقلاق راحتك وتستغفر وتصمت ، حبّاً أو خشيةً أو خوفاً ولكن الله خلق لنا عقلاً ليفكر ،، والشكُّ طريقٌ من طرق الإيمان ، وطرح التساؤلات هو من أهم ما يمكن للإنسان أن يقوم به. ولذا كانت هذه الرواية فكرة عبقرية تجلّت في معالجة قصص الأنبياء بهذه الطريقة المبتكرة. ولكنها رغم هذا لم تخلو من خلفية اجتماعية ، فرغم أنها تستوحي من قصص الأنبياء إلا أن هدفها ليس سرد حياة الأنبياء فى قالب روائي ، بل الاستفادة من قصصهم لتصوير توق المجتمع الإنسانى للقيم التى سعى الأنبياء لتحقيقها كالعدل والحق والسعادة .. إحساس غريب يخالطك اثناء قراءتها أو حتى بعد اكمالها .إحساس لا يوجد له تفسير معين ومختلط من شعور بالانبهار إلى إحساس بالخوف . فهذه الرواية تشعرك بعظمة الانسان وقدرته على الابداع ومناطحة أعلى المعتقدات التى تربينا عليها . ربما تختلف الأذواق في تلقّي هذه الرواية ، ولكنها في النهاية تبقى ظاهرة أدبية تستحق التأمل لقرون وقرون ،فلا يوجد ما يشبها ابدا وان وجد فانما وجد متأثرا بهذا العمل الصريح . باختصار .. هذه الرواية ستفتح لك نافذة واسعة على عالمك وعلى الكون من حولك لم تلتفت لها من قبل ..!
أجلس اليوم إلى جوارك، أندب أحلامي الحمقى.. غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك.."، "أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما أستحق!" تبدأ الكاتبة السعودية روايتها بنفس المقطع الذي تنتهي به، لتروي بينهما قصة "جمانة" و"عزيز" التي "لن تنتهي!".
تبوح المرأة بتفاصيل مشاعرها تجاه الرجل الذي تحب، والأهم أنها تحاول التعبير عن حالتها الذهنية في تناقضها الحتمي مع حالة الحب الذي تكنّ. فالشرخ الذي يولّد عذابات جمة لا دواء لها، لا بد قائم بين عقلها وقوة مشاعرها، وعطائها الذي لا حدود له للمحبوب: "كنت على استعداد لأن أصغر فتكبر..لأن أفشل لتنجح، لأن أخبو لتلمع.."، ونوعية حبها الذي لا يقدره بل يتجاهله أو يقوم باستغلاله لصالح أهداف أقل أهمية منه بكثير، وأقل قيمة. "ما زلت لا أدرك، لا أدرك كيف يتلاعب رجل بامرأة تحبه من دون أن يخاف للحظة مما يفعله نحوها!"
في كل مرة و"بعد كل خيبة أمل.. بعد كل محنة وكل نزوة.. كنت أحاول لملمة أجزائي لنفتح مجدداً صفحة بيضاء أخرى.."، لكن "البدايات الجديدة ما هي إلا كذبة".
تستعيد الكاتبة ذكرياتها معه منذ البداية في مقهى خارج الوطن الذي غادرته للدراسة: "الوطن الذي لو لم أغادره لما حدث كل هذا.. أتكون أنت عقابي على مغادرة وطن أحبني!.."، وفكرة العقاب والثواب التي يسخر منها عزيز، تؤمن هي بها: "مؤمنة أنا بيوم الحساب أكثر من أي شيء،" لأنها تأمل عبرها أن ينال عزيز عقابه على ما اقترفه بحقها.
قالت لهما العجوز الهندية غريبة الأطوار، دون سابق معرفة: "هي متعبة منك..منك فقط..وأنت متعب من كل شيء.."، وقالت لها "هيفاء" صديقتها الكويتية التي تتخاصم دائما وعزيز، بأنه لا يستحقها، وتقول جمانة له اليوم "حبي لك كان أعمى يا عزيز..وأن هيفاء رأت فيك ما لم أره.."، رأت الكذب المتسلسل والخيانة والإنكار الذي يشكك الآخر بنفسه وبعقله وإحساسه، وهي صفات تتجاهلها المرأة التي تحب رجلاً يحبها لكنه غير قادر على الالتزام بها. قال لها بصراحة: "اسمعي.. أنا رجل لعوب.. أشرب وأعربد وأعاشر النساء.. لكنني أعود إليك في كل مرة.."، وكانت تتحمل الأذى: "تؤذينني عمداً وكأنك تفرغ في نفسي أحقادك وأوجاعك وأمراضك، تؤذيني عمداً باسم الحبّ..". وهي بالرغم من كل الحقائق والوقائع تعترف: "لم أبكِ بحرقة إلا بسببك ولم أضحك من أعماقي إلا معك.. أليست بمعادلة صعبة..؟ يحلل لها زياد صديقهما المشترك الوضع: "أحببته لدرجة أخافته!.. لم يكن قادراً على ضمك لقائمة نسائه ولم يتمكن من الابتعاد عنك.. أحبك لدرجة أنه كان يخشى عليك من نفسه.. كما كان يخشى منك في الوقت ذاته.."
كيف يلتقيان، وهو يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، وهي تؤمن "بأن الوسيلة أحياناً أهم من الغاية!"؟
"قلت لي يوماً بأن حكايات الحبّ الشرقية غالباً ما تنتهي بمأساة. واليوم أعرف بأنك كنت محقاً في هذا.."
تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها.
رواية استثنائية جداً تصلح كمنهج لدى كل حبيب أو حبيبة .. الحب .. بفرحه وجنونه وألمه وحزنه ..الامتلاك والغيرة والاحتياج والضعف، كلها مشاعر مختلطة تصيب قلبك أثناء قراءتك لرواية "هيبتا" .. يأخذك الكاتب بأسلوبه السلس ولغته السهلة الى ذلك العالم الذي أهلكه الجميع بحثا ..ذلك العالم الذي رغم تكرار قصصه و رواياته الا أن الجميع فيه يقع في نفس الأخطاء , و يعيد نفس الأحداث , و يتألم نفس الألم
الحب والحرب ، الربح و الخسارة ، الموت و الحياة متناقضات أعطى لها الشرقاوي معان أبعد مما تتوقعه ، فخلق موسوعة أدبية فذة على شكل رواية يستمتع بها القارئ مع كل صفحة بدءاً من الاهداء وحتى اخرها.. "نبض" ليست مجرد رواية وحوارٌ بين عاشق ومعشوقته بل أكبر من قصة عشق وأعظم من الغوص في التاريخ .. أبدع الشرقاوي بعرض ملحمة الحب والهيام بطريقة مميزة مما جعل الرواية مشوقة ومؤثرة ..تقف طويلاً لتتأمل حب ندر وجوده اليوم، وتردد ما أجمل حبهما وما أجمل حوارتهما وما أجملهما معاً ..حبهما ذاك الذي يمس شغاف قلبك لدرجةانك ستصاب بالتوحد معها أنت "أدهم ونبض" .. رواية بقلم ساحر ..سرد بطريقة رائعة بأسلوب أدبي متقن ومتين واستخدام التشهبيات بطريقة فنية مذهلة تجعلك تصاب بالذهول والدهشة من دقة التشبيه وجماله ... مع وصولك للفصل الاخير ستتمنى لهذين القلبين أن يجتمعا بترقب وخوف وتوقع لما سيحدث وهل سيكون للقدر رأي آخر ..!! لتخرج من هذه التجربة بكم هائل من المعلومات والحكايات وبمشاعر مرهفة وسكينة، هكذا انت مع مؤلفات أدهم شرقاوي
تضطرب أنفاسك، وتيمِّم بصرك شطر الجبال الشَّامخة قبالتك. يجفُّ لعابك وينعقد لسانك. كم مضى عليك من دهور مذ خاطبته آخر مرَّة؟
لقد ظلَّ قرارك الأخير بعبادة خالقك على طريقتك معلَّقا. كم مرَّت بك من ليالٍ عجافٍ لم تفلح فيها في مناجاته رغم محاولاتك؟ هل نسيت كيف تكون خلوة العبد بربِّه؟ أم أنَّك لا تعرف سبيلا غير الطُّرق القديمة التي نفرتها؟ لقد كنت يوما حيَّ بن يقظان على جزيرة مهجورة، فهل يسعك هذه اللَّيلة أن تكون موسى؟
تهمس بصوت خافت لا يسمعه غيرك، رغم السُّكون المخيِّم حولك، لكنَّك تدرك يقينا أنَّه يحصي حركاتك وسكناتك، ولا يفوته شيء من خلجاتك. تخرج حروفك مرتبكة باهتة، مثل زفرة طويلة متعبة: يا ربُّ، يا إلهي.. يا خالقي.. أيًّا كان اسمك.. أرني أنظر إليك
في مرحلة ما من حياتك قد تتعثّر بعلامة استفهام شائكة تورّطك بسلسلة من الاستفهامات العنيدة. وما إن تتصالح معها ينقشع الضباب أمام عينيك وتكون رؤيتك للأشياء عارية دون رتوش، كالحقيقة تماماً "فريدة" تعثّرت وتورطت وتمزّقت وعاشت صراع داخلي جعلها تشعر أن هناك امرأة أخرى تعيش داخلها تناقضها في كل شيء، امرأة ثائرة لا تخاف الكلمات ولن تتردد بالقفز فوق الخطوط الحمراء لتحصل على الاجابة التي تبحث عنها. لم تتوقّع أن تكون الحقيقة جارحة كسكّين حادّة تخترقها من المنتصف، لم تتوقّع أن تكون مؤذية إلى درجة أنها تمنّت أن تعود "امرأة عادية"
تبدأ الرواية برسالة تكتبها بطلة الرواية "ايلين " تخبر والدتها انها ستترك البلاد وترحل بحثاً عن ذاتها وهرباً من علاقة حب انتهت بالفشل.
في احد مقاهي لندن تلتقي ب "ادم " لتجمعهما صدفة وكوب قهوة وكتاب " كافكا على الشاطئ " !!
تسرد الكاتبة عبر فصول الرواية قصة ايلين وادم ماضيهمها وحاضرهما وكل التحديات التي عصفت بعلاقتهما .. فهل سيكتب لهذا الحب النجاح وهل سيصمد بوجه كل العواصف ! . الرواية رومانسية تقليدية تشعر وانت تقرأها وكأنك تشاهد فيلما مصريا قديما .. لغة الكاتبة سلسة وبسيطة 🤍 *رأي شخصي : الرواية مناسبة جدا للقراء المبتدئين وعشاق الروايات الرومانسية 🤍 . اقتباسات ✍️ - الغربة الحقيقية هي البعد عن الأُم ❤️ - كُل صباح هو حرب بِالنسبة لي ، كُل صباح اعاني لأستطيع الخروج من الفراش ومواجهة العالم بِكُل ذلك الثُقل الذي بِداخلي . - من الخارج أبدو كأني في سلام وأقسم أن بداخلي حروباً أموت فيها يوميا .. لم أربح يوماً
عصبة الشياطين هي الجزء الثاني من سلسلة بساتين عربستان حيث تتوالى الأحداث الملحمية التي تغذيها الرغبة في الثأر والإنتقام
