حليب وعسل» ديوان شعريّ (مترجم عن الإنجليزية) عن الحبّ والخسارة والألم والأذى والسّعادة والأنوثة. وهو مقسّم إلى أربعة فصول لكلّ منها هدف معيّن.. ويتناول ألماً معيّناً، ويداوي وجع قلب معيناً، يصطحب حليب وعسل القارئ في رحلة عبر أكثر لحظات الحياة مرارة ويجد فيها حلاوة.. لأنّ الحلاوة موجودة في كلّ مكان إن كنتِ مستعدّة للبحث عنها.
- عندما بلغَت الخامسة، أعطتها أمّها فرشاة رسم وقالت: ارسمي ما في قلبك. وروبي كاور تّعتبر حياتها استكشافاً لتلك الرّحلة الفنّيّة. فمن خلال شِعرها ورسوماتها، تغوص في الحبّ والخسارة والعذاب والسّعادة والأنوثة. بالنّسبة إلى روبي، لطالما كانت الكتابة تجربة جماعيّة، شكلاً من أشكال التّحرّر الّذي سرعان ما بدأ صداه يتردّد بين المحيطين بها. سعت روبي خلف حبّها للّغة عبر دراسة البلاغة في جامعة واترلو. وسرعان ما أصبح ديوانها «حليب وعسل»، من أكثر الكتب مبيعاً بحسب نيويورك تايمز. ومنذ ذلك الحين، قامت بإلقاء شعرها على مسارح في مختلف أنحاء العالم. فروبي شغوفة بالتّعبير، ويتّخذ التّعبير لديها أشكالاً عديدة. فتجربتها في التّصوير والفنّ لاقت قبولاً واسعاً".
يضم هذا الكتاب مجموعة الأشعار التي نظمها جلال الدين الرومي، تخليداً لذكرى صاحبه شمس الدين التبريزي.
يشتمل الديوان على 42 ألف بيت من الشعر، فقد ترك جلال الدين الرومي موقعه في الإفتاء، وكعالم ليتصوف ويكتب الشعر، وربح العالم شاعراً متصوفاً ذاعت شهرته ✨
كان لقاء شمس الدين التبريزي الأول بجلال الدين الرومي في عام 1244 ميلادية، وتكونت بهذا اللقاء الصداقة التي غيرت مجري حياة الاثنين، اللذين اعتكفا لأربعين يوماً، وخرجا بقواعد العشق الأربعين الشهيرة، وهناك قصتان لرحيل التبريزي، فقد قيل إنه اختفى في ظروف غامضة، وقيل إنه قتل على يد بعض تلاميذ جلال الدين الرومي الغيارى، وأن له ضريحاً معروفاً، وفي الحالين حزن الرومي على رحيل أستاذه وصديقه التبريزي حزناً عميقاً، بعد أن بحث عنه طويلاً ولم يجده، وخلف هذا الحزن ديواناً أسماه الرومي «شمس الدين التبريزي» أو «الديوان الكبير».
كان جلال الدين الرومي يجمع بين شخصية العالم الفقيه والشيخ الصوفي، وكان يختلف إلى دروس فقهه طلبة العلوم الدينية، كما كان يفيد من إرشاداته وتوجيهاته المريدون، الذين يسعون إلى كسب المعارف الروحية، ويبدأ التحول الكبير أو الولادة الجديدة لجلال الدين الرومي، في اللحظة التي يلتقي فيها شمس الدين التبريزي 🌿